دويتشه بنك يخفض تصنيف Ams Osram إلى “احتفاظ” وسط توقعات أضعف وارتفاع التكاليف
خفّض دويتشه بنك تصنيفه لسهم Ams Osram إلى “احتفاظ” بدلًا من “شراء”، بعد أن أظهرت توجيهات الشركة
مؤشرات على تباطؤ الأداء وارتفاع الضغوط على الربحية، ما دفع السهم للهبوط بأكثر من 4% في تعاملات الأربعاء.
سعر مستهدف ثابت Ams Osram رغم خفض التصنيف
ورغم التحول إلى موقف أكثر تحفظًا، أبقى دويتشه بنك على السعر المستهدف دون تغيير عند 9.50 فرنك سويسري،
مقارنة بإغلاق سابق للسهم عند 8.66 فرنك سويسري. ويعكس ذلك رؤية البنك بأن التقييم لم يعد يقدم هامش أمان
كبيرًا كما كان من قبل، وأن ميزان المخاطر والعوائد بات “أكثر توازنًا”.
توجيهات الربع الأول أضعف من توقعات السوق
جاء قرار الخفض بعد إعلان نتائج السنة المالية 2025، حيث قدمت الشركة توجيهًا للربع الأول اعتبره دويتشه بنك أقل بنحو
15% من متوسط توقعات السوق. وأشار محللو البنك إلى أن هذا الفارق يلمّح إلى تحديات تشغيلية ومنافسة
سعرية متزايدة، خصوصًا في أنشطة الإضاءة والـLED.
ضغوط على 2026 حتى بعد صفقة إنفينيون
لفت التقرير إلى أن التوجيهات الضمنية تشير كذلك إلى عام مالي 2026 أكثر ليونة، حتى بعد احتساب البيع المخطط لنشاط
“المستشعرات غير البصرية” إلى شركة Infineon مقابل 570 مليون يورو.
ويرى دويتشه بنك أن تأثير عمليات التخارج، بجانب عوامل العملة وتكاليف المدخلات، قد يضغط على المسار الطبيعي لتعافي الأرباح.
الذهب… عامل تكلفة مباشر يضغط على الهوامش
من أبرز العوامل السلبية التي سلط عليها دويتشه بنك الضوء: ارتفاع أسعار الذهب، إذ تُستخدم بعض مكونات
الذهب في عمليات تصنيع مرتبطة بمنتجات الشركة. وبحسب تقديرات البنك، فإن افتراض تداول الذهب قرب
5,000 دولار للأوقية قد يضيف تأثيرًا سلبيًا سنويًا يقارب 60 مليون يورو على
تكلفة البضائع المباعة في 2026.
هذا الضغط يأتي في وقت تحاول فيه الشركة الحفاظ على الهوامش وسط بيئة تتسم بتقلب أسعار المواد الخام وتزايد المنافسة،
ما يجعل إدارة التكاليف عنصرًا حاسمًا في قراءة السوق لنتائج الشركة المقبلة.
تباطؤ سوق السيارات في الصين يزيد المنافسة
أشار دويتشه بنك كذلك إلى أن تباطؤ سوق السيارات في الصين أدى إلى زيادة الضغوط السعرية على أعمال الشركة الأساسية
في قطاع LED. ويُعد قطاع السيارات من محركات الطلب المهمة لمنتجات الإضاءة والمكونات ذات الصلة،
وبالتالي فإن أي ضعف في الزخم هناك قد ينعكس سريعًا على الإيرادات والربحية.
خفض توقعات الأرباح: EBITDA المعدلة إلى 466 مليون يورو
بناءً على العوامل السابقة، خفض دويتشه بنك توقعاته للأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA المعدلة)
لعام 2026 إلى 466 مليون يورو، مقارنة بتقدير سابق بلغ 532 مليون يورو.
ويعكس هذا التعديل رؤية البنك بأن الضغوط التشغيلية وتكاليف المدخلات قد تستمر لفترة أطول مما كان متوقعًا.
برنامج “Simplify” وتأجيل العودة لمستويات 600 مليون يورو
قال البنك إن العودة إلى معدل سنوي يقارب 600 مليون يورو من EBITDA المعدلة — وهي مستويات شوهدت بين
2023 و2025 — تبدو مرجحة فقط في 2028، عندما تبدأ وفورات برنامج خفض التكاليف الجديد الذي أطلقته الشركة
تحت اسم “Simplify” بالظهور بشكل أوضح في النتائج.
تدفق نقدي داعم… لكنه غير كافٍ لتغيير الصورة التشغيلية
أقر دويتشه بنك بأن الشركة استفادت من تدفق نقدي مهم نتيجة تغيير في هيكلة صندوق معاشات الموظفين، ما ساعد في
دعم مسار خفض المديونية. لكن البنك شدد على أن هذا العامل لا يوازن بالكامل الضغوط الأساسية على التشغيل والهوامش،
معتبرًا أن التحسن في السيولة لا يعني بالضرورة تحسنًا مستدامًا في ربحية الأعمال.
الخلاصة
خفض دويتشه بنك تصنيف Ams Osram إلى “احتفاظ” يعكس تحوّلًا نحو قراءة أكثر حذرًا للسهم، مع استمرار
عوامل الضغط الرئيسية: توجيهات أضعف، ارتفاع تكاليف الذهب، منافسة سعرية في الـLED، وتباطؤ سوق السيارات في الصين.
وبينما تراهن الشركة على برنامج Simplify لخفض التكاليف وتحسين الكفاءة، يرى البنك أن استعادة
مستويات الربحية القوية قد تحتاج حتى عام 2028 لتصبح أكثر واقعية.
ملاحظة: هذا المحتوى مُعاد صياغته بصياغة تحريرية اعتمادًا على المعلومات الواردة في الخبر.






















